شات الأنبا كاراس السائح
اهلا بك في منتدي الأنبا كاراس السائح نرجو منك التسجيل لتستطيع المشاركة معنا سجل وسيتم تفعيل حسابك خلال 24 ساعة

شات الأنبا كاراس السائح

شات الانبا كاراس-شات مسيحى -شبكة ومنتديات الانبا كاراس -منتدي الانبا كاراس-مجلة الانبا كاراس السائح
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة

شاطر | 
 

 قصص قصيرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ǺßäʼnóbŃǻŜħ



عدد المساهمات : 93
نقاط : 277
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
العمر : 25
الموقع : حضن البابا كيرلس

مُساهمةموضوع: قصص قصيرة   الأحد يونيو 27, 2010 1:55 am

شلالات نياجرا وقشرة البرتقال

جاء الشاب ديفِد إلى أب اعترافه وهو في حالة إحباط شديد، يقول له: "منذ سنوات طويلة لم أسقط في خطية... وفجأة إذ استسلمت للفكر سقط فيها بعد دقائق!"
حاول الأب الكاهن أن يُهدئ من نفسية ابنه الروحي ديفِد، مؤكدًا له كلمات الرسول بولس: "من يظن أنه قائم فلينظر أن لا يسقط" (1كو12:10) وأن نصرتنا على خطيةٍ معينةٍ ولو إلى سنواتٍ لا يعني غلبتنا الحتمية، بل تتطلب حذرنا المستمر، متكلين على نعمة اللَّه الفائقة.
روى الكاهن له هذه القصة الشهيرة التالية:
استطاع الرجل الإنجليزي بوبي ليتش Bobby Leach أن يسحب أنظار العالم كله منذ سنوات حين عبر شلالات نياجرا بكندا وهو في برميل دون أن يُصاب بخدشٍ واحدٍ. في بطولة وبجسارة اجتاز دوَّاماتها.
لم تمضِ فترة طويلة إذ كان يسير في الطريق انزلق بسبب قشرة برتقال صغيرة، وحُمل إلى المستشفى بكسرٍ خطيرٍ في قدمه!
ذاك الذي لم تستطع دوَّامات شلالات نياجرا أن تصيبه بخدشٍ بسيطٍ، كسرت قشرة برتقال صغيرة قدمه، وصار في خطر!


االناسك العجوز

رغب الناسك العجوز مرة أن يخرج من مسكنه الصغير ويقصد الكنيسة الكبيرة القريبة من مسكنه أسوة بالمؤمنين الكثر الذين يزورونها ويطلبون من الرب. ركع الناسك أمام الصليب الكبير القائم في وسط الكنيسة وقال: يا رب, أريد أن أتألم معك , هلا أعطيتني مكانا لأكون على الصليب بدلا منك؟ تفاجأ الناسك بصوت المصلوب يقول له: (سأحقق لك طلبك بشرط أن تعدني بالبقاء صامتا تماما طالما أنت على الصليب) قبل الناسك بالشرط وأخذ مكان المصلوب دون أن يلاحظه أحد. وصل رجل غني صلّى وغادر ناسيا محفظته المليئة بالمال الوفير, فبقي الناسك صامتا. أتى بعده رجل فقير, وبينما كان يصلي لاحظ المحفظة المليئة بالنقود على الأرض. فوجدها أخذها ومشى وبقي الناسك صامتا. ثم أتى شاب ليطلب الحماية في سفره بالباخرة لأنه ذاهب إلى بلاد بعيدة. فيما كان الشاب المسافر يصلي وصل الرجل الغني يبحث عن محفظته فاتهم الشاب بسرقتها وبدأ بالصراخ والشتائم وهدد باستدعاء الشرطة التي أتت واحتجزت الشاب. لم يستطع الناسك البقاء صامتا فنطق بالحقيقة وسط ذهول الجميع. فركض الغني مسرعا وراء الفقير, والشاب مسرعا وراء الباخرة لئلا تفوته. عندما فرغ المزار من الحجاج أتى الرب إلى الناسك وقال له: (انزل لست مؤهلا أن تكون مكاني لأنك ام تبقى صامتا.) أجاب الناسك: ولكن يا رب, هل يجب أن أبقى صامتا أمام مشكلة كهذه؟ فأجاب الربSadكان يجب أن يضيّع الغني ماله لأنه سيصرفه في عملية قذرة جدا. وكان على الفقير أن يأخذه لأنه بحاجة ماسّة له. أما المسافر, فلو بقي في الحجز لكانت السفينة التي ستغرق في عرض البحر قد فاتته وبقي على قيد الحياة.) كم نتسرع مرارا في أحكامنا, ونلجأ إلى منطقنا, وننسى أن الرب يرانا بمنطق مختلف لكنه أكثر أمانا وأوسع آفاقا. !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


عناية الله


خرج الأشقاء الثلاث ذات يوم من منزلهم للسفر بالقطار من دمنهور للأسكندرية و ركبوا من المنزل (عربة حنطور)و هى وسيلة الانتقال فى ذلك الزمان لتوصيلهم لمحطة السكة الحديد بدمنهور و فى الطريق كبا الجواد دقيقة واحدة و عندما وصلوا المحطة فى ذات اللحظة تحرك القطار قبل ان يصلوا للرصيف ...لقد تأخروا حوالى نصف دقيقة و ثبت من مجريات الاحداث ان القطار قام قبل موعدة بحوالى دقيقة و هذا نادراَ ما يحدث ربما اندهش الاخوة الثلاثة لسير الأحداث و لم يفهموا قتها لماذا و كيف يحدث هذا ..كل ما فهموا ان الله لا يريدهم ان يستقلوا هذا القطار و عليهم الانتظار عدة ساعات حتى يستقلوا القطار التالى ..و لكن القطار التالى لم يقم.. و تعلن المحطة بعد قليل أن القطارات الغيت فى ذلك اليوم لأن الطريق معطل..إذ ان القطار الذى قام و فاتهم اللحاق بة بسبب نصف دقيقة قد اشتعلت فية النيران و احترق جميع الركاب و القلائل الذين نجوا ..هم الذين القوا بأنفسهم من النوافذ فسقط بعضهم تحت العجلات و مات..و الذين كتبت لهم الحياة تهشمت ضلوعهم و بترت سيقانهم.. و لعلهم فهموا حينئذ لماذا لم يجعلهم الله يلحقوا بالقطار ..لقد كان ذلك هو وسيلة الحفظ الإلهى للأشقاء الثلاثة الذين انتقل منهم الأخ الاكبر للسماء وسيم و الأوسط كاهنا و هو المتنيح القمص بطرس جيد أما الأصغر فهو قداسة البابا شنودة الذى يحوطة الرب منذ طفولتة بملاك السلامة ليرعى كنيسة اللى التى إقتناها بدمة (أع 20:28 صلوا من اجل ضعفى


الراقصة عادت للحياة بعد الموت


هل يمكن إن تتغير مسالكي الشريرة تغيرا كاملاً؟!...
هل ما سمعته عن تغير المجدلية والسامرية وشاول الطرسوسي وليديا في فيلبي وغيرهم لا يزال ممكن الحدوث الآن؟! هل تحويل الهدف من التراب للسماء ومن اللذة الشريرة إلي العفة الصالحة يمكن تحقيقه في أي سن من عمري وفي أي مجال من مجالات معيشتي؟!.....

هذه الأسئلة وغيرها تبادر إلي ذهني


وانا أتلقي دعوة لافتقاد راقصة!...



vلقد أتت هذه الدعوة لي بواسطة احد الروحيين, وكانت جديدة تماماً بالنسبة لي... فكرت ,

ثم صليت , وقررت أن أطرق الباب..

باب الله المفتوح دائماً...






وكان صوته في الكتاب المقدس مطابقاً تماماً لما سمعته من فم أبي : إذهب ولا ترهب , لأن الرب معك

ومع ذلك عدت أقرع باب الله في القداسات ...
ثم ذهبت إلي منزلها وسألت البواب عن ميعاد حضورها , وفي الموعد المحدد طرقت باب بيتها
ففتح لي إنسان وسألت عنها فأتت لي إنسانه شبه عارية الجسد وقالت لي : نعم أنا فلانة ... فأجبت : هل يمكن أن أتحدث معك قليلاً. فقالت بتهكم : وسيادتك تطلع مين بقي؟ قلت إنسان يترجي رحمة الله ... ضحكت ضحكة خاصة ثم قالت : أتفضل ولما دخلت وجدت كؤوس خمر , وسجائر , وأوراق لعب , ... الخ , وجلست وهي ممدودة الجسم شبه عارية الجسد علي كنبة
بينما كان الحديث الذي وضعه الرب في فمي هو : احتياج الإنسان الدائم ... ماذا يسده ؟! ...
وبعد أكثر من ساعتين كنت فيها الطرف الوحيد المتحدث بينما هي مستمعة تشرب من كؤوسها وسجائرها دون أن تلفظ بكلمة ... حتي وجدتها تقول لي : والله كلام لذيذ ... أبقي فوت علينا مرة أخري. وعندما طلبت أن أصلي ظلت هي ممدودة شبه عارية الجسد... , وتحدثت مع الله الرحوم محب كل الخطاة وفاتح ذراعيه لكل تائب ... وخرجت لأعود لها مرة ثانية وأجدها بنفس المنظر تقربياً شبه عارية الجسد... وتكرر ذلك مرات بطلبها .
إلي يوم وجدتها تفتح الباب وعلي جسدها روب ! ففرحت جداّ لأن

هذه الخطوة الواحدة ليست محتقرة لدي الرب بل هي في الواقع بداية لكل رحلة ألف ميل ...

vوتوالت زيارات نعمة الله لقلبها , فعرف جسدها السترة وعرف شعرها الإيشارب .. وبدأت

تفرغ ماض مظلم تحت قدمي الله في اعتراف أخجلني من نفسي ! ؟؟ كنت شاهداً علي تغير مسار جذري في حياة لم يكن يخطر علي بال أحد أن تتغير هكذا بقوة وعمق ... حتي أنني فوجئت بتصرف تائب عميق جداً لا يصدر إلا عن عمل قوي لنعمة الله المخلصة. اتصلت بي تليفونياً وطلبت زيارتي فذهبت إليها لأجدها قد اتخذت قرراً يمثل عمقاً مدهشاً في التوبة. قالت لي : كانت لي عمارة جمعت أموالها من الزنا , قررت بيعها وبعتها فعلاً فماذا أفعل وها هو مالها؟!

ساعتها قلت علي سبيل المزاح : أرميها في ترعة ... ربنا عايز قلبك مش عايز فلوسك ..

وغيرت مجري الحديث لأعرف سبب هذا التصرف ... وفي تأدب لم ألفه , وفي سرعة لا توجد في قلوب قادة. استأذنت ولبست ثيابها وأحضرت بيدها شنطة بلاستيك وبعد الصلاة , قالت لي ممكن اذهب مع قدسك للكنسية؟ ... فلم أمانع بل رحبت ... وفي الطريق استأذنت أن أتوقف بالسيارة , فوقفت وجدتها تفتح لي الشنطة وتريني أنها ثمن العمارة ثم في سرعة البرق التي لم تعطني فرصة حتي لمراجعتها جرت نحو ترعة مجاورة وألقت الثمن كله في مائها!!!... في الطريق إلي الكنسية قلت لنفسي : أنا أمام نموذج حي لما سمعته عن التائبة مريم المصرية والتائب موسي الأسود .. وقبلت التراب علي باب الكنسية أمجد الله القادر أن يغير القلب والسلوك تغيراً جذرياً... تري لماذا أكتب اليوم هذا؟.. لأني عائد الآن من الصلاة علي جثمانها الطاهر الذي لما اقتربت منه لأقبله قبل الصلاة وبعدها شممت رائحة البخور تفوح من داخل نعشها ... رائحة التوبة الحقيقية ,

رائحة التغيير الجذري الحقيقي نحو ملكوت السموات .


نقلاً عن يوميات تائب الجزء الأول
للمتنيح أبونا القمص يوسف أسعد


بنات النجار


استمع أستاذ أمريكي لواعظ يتحدث عن الأخوَّة العامة، حيث كشف الواعظ عن حب اللَّه الفائق للإنسان، واشتياقه أن يضم البشرية كلها معًا كاخوة وكأبناء اللَّه الواحد. وإذ كان هذا الأستاذ يؤمن بخلاص كل البشر مع تجاهل إيمانهم ، الفلسفة التي انتشرت في هذا القرن في الأوساط الغربية فأعطت نوعًا من الميوعة من جهة الإيمان. إذ يتساءل الكثيرون: هل تظن أن اللَّه يُهلك هؤلاء الملايين من الملحدين؟ هل ستهلك أمم بأسرها لأنهم بوذيون؟ الخ.
أراد الأستاذ الأمريكي أن يحرج الواعظ ، فدخل معه في الحوار التالي:
- أليس كل جنس البشر هم سلالة آدم وحواء؟
- نعم هم أبناء آدم وحواء.
- أليس اللَّه هو خالق آدم وحواء؟
- اللَّه هو خالقهما.
- إذًا حتمًا كل البشر هم أبناء اللَّه لأنهم صنعة يديه.
عندئذ أشار الواعظ إلى الكراسي التي بالقاعة وسأل الأستاذ الأمريكي:
- من الذي صنع هذه الكراسي.
- نجار بالمنطقة يدُعى ( فلان).
- هل هذه الكراسي هي أبناء أو بنات النجار؟
- حتمًا لا.
عندئذ قال الواعظ:
- إنها ليست بنات النجار لأنها لا تحمل حياته فيها. هكذا ليس كل إنسانٍ هو ابن اللَّه، إنما الذي يحمل حياة اللَّه فيه، حتى إن دُعي مسيحيًا ويمارس بعض العبادات.

V V V

تذكرني هذه القصة بما حدث منذ أكثر من عشرين عامًا حين وقفت بجوار المتنيح القمص ميخائيل سعد في فناء كنيسة القديس مارمرقس بالإسكندرية وبنظرة أبوية تطلع إلى أحد الفراشين، وكان واقفًا بجوار باب الكنيسة.
تقدم الأب الكاهن نحو الفراش وبحنو سأله عن حياته الروحية فشعر أنه لا يتمتع بشركة حية مع اللَّه، لا في صلواته ولا في قراءته للكتاب المقدس أو توبته أو اعترافه أو تناوله الخ. هزَّ الكاهن رأسه بحزنٍ شديدٍ وهو يقول للفراش:
[أنا حزين يا ابني لأن خلاصك ثمين.
إنك تقف عند باب الكنيسة لكنك لا تدخل بروحك فيها.
إنك تشبه النجارين والحدادين والعمال الذين صنعوا الفلك في أيام نوح.
دخل نوح الفلك ومعه زوجته وأولاده ونساؤهم،
وأيضًا الحيوانات الطاهرة والنجسة والطيور،
أما النجارون والعمال فلم يدخلوا.
صنعوا الفلك لمن يتمتعوا به، أما هم فحرموا أنفسهم من الخلاص.]


V V V


V هب لي يا رب أن أسأل نفسي: هل أنا بحقٍ ابن لك؟
هل أحمل حياتك مستترة في داخلي؟
اسمي المسيحي لن يشفع فيّ.
معموديتي لن تخلصني إن كنت قد أهملت نموي فيك.
عبادتي تدينني أمام عرشك الإلهي!

V ليعمل روحك القدوس في أعماقي،
ليبكتني على خطاياي فأتوب، وأعترف بكل ضعفاتي.
ليعلن لي بهجة خلاصك، فأتمتع بحياتك في داخلي.
وأعيش كما يليق بابن للَّه!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصص قصيرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شات الأنبا كاراس السائح :: القسم الروحى :: قصص روحية-
انتقل الى: