شات الأنبا كاراس السائح
اهلا بك في منتدي الأنبا كاراس السائح نرجو منك التسجيل لتستطيع المشاركة معنا سجل وسيتم تفعيل حسابك خلال 24 ساعة

شات الأنبا كاراس السائح

شات الانبا كاراس-شات مسيحى -شبكة ومنتديات الانبا كاراس -منتدي الانبا كاراس-مجلة الانبا كاراس السائح
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة

شاطر | 
 

 القديستان يؤنا وادروسييس الشهيدتان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
romanynash



عدد المساهمات : 113
نقاط : 340
تاريخ التسجيل : 12/01/2010

مُساهمةموضوع: القديستان يؤنا وادروسييس الشهيدتان   الإثنين مارس 01, 2010 2:02 pm

القديستان يؤنا وادروسييس الشهيدتان




كانت أدروسيس ابنة أدريانوس الملك الوثني الذي لشدة محبته لها

صنع لها مقصورة خاصة بها،

تحتجب فيها عن أعين الناس.
أمَّا هيَ فكانت تُفكِّر في زوال الدنيا،

وانتهاء الحياة،

وتطلب ليلاً ونهاراً الهداية إلى الطريق الصحيح.

فرأت في رؤيا الليل من يقول لها

استحضري يوأنا العذراء ابنة فيلوسوفرون وهيَ تُعلِّمك طريق الرب.

فلمَّا استيقظت أدروسيس من نومها شعرت بابتهاج في نفسها،

وأرسلت إلى يوأنا فأسرعت بالحضور إليها.

فقابلتها الأميرة وسجدت أمامها وعانقتها.

وشرعت يوأنا تقص عليها سبب تجسد ابن الله،

مبتدئة من خِلقة آدم وكيفية خروجه من الفردوس،

ونزول الطوفان وتجديد الخليقة مرة أخرى،

وسبب عبادة الأصنام، وتجلي الله لإبراهيم،

وخروج بنى إسرائيل من مصر، وظهور الأنبياء،

ونزول ابن الله وتجسده من العذراء،

وخلاص العالم من يد إبلبيس،

وأوضحت لها ما يناله الصالحون من النِّعم السمائية في الملكوت الأبدية.

فابتهجت نفس الأميرة العذراء كثيراً.

وكان كلام يوأنا عندها أحلى من الشهد.

فآمنت بالسيد المسيح له المجد،

وكانت العذراوان تعبدان ليلاً ونهاراً بأصوام وصلوات.


وفي إحدى الليالى رأتا في حلم

السيد المسيح والسيدة العذراء والدته

وقد وضع يده على رأسيهما وباركهما.

وفي هذه الأثناء كان والدها الملك قد مضى إلى الحرب،

ولمَّا عاد خُطِبَت ابنته للزواج.

وقبل إتمام المراسيم

قال لها أبوها: هلُمِّي يا ابنتي وبخري للإله أبللون قبل زفافك إلى عريسك.

فقالت له: كيف يا أبي تترك إله السماء والأرض وتعبُد الأوثان النَّجسة،

فارجع يا أبي إلى الإله الذي خلقك،

ذلك الذي حياتك وموتك في يده.

فلمَّا سمع هذا الكلام الذي لم يسبق له سماعه منها،

سأل عن الذي علَّمها إياه فأخبروه أن يوأنا ابنة فيلوسوفرون هيَ التي أفسدت عقلها،

فأمر بإحراق الاثنتين.

فأخرجوهما إلى خارج المدينة بالحلي والحلل،

وكان المماليك والعبيد يبكون.

وكان أهل المدينة جميعاً يأسفون على شباب هاتين القديستين

ويطلبون منهما أن توافقا الملك على التبخير للأوثان،

فلم ينثنيا عن رأيهما.

ولمَّا حفروا الحفرة وأوقدوا النار أمسكت الواحدة بيد الأُخرى،

وانطرحتا في النار حيث وقفتا في الوسط وأدارتا وجهيهما إلى الشرق وصليتا.

وقد أبصرهما جماعة كثيرة،

وبعد أن خمدت النار تقدم بعض المؤمنين الحاضرين

لأخذ الجسدين فوجدوهما ملتصقين ببعضهما،

ولم يتغير لباسهما ولا حُليهما،

فوضعوهما في مكان أمين حتى انقضى زمن الاضطهاد.

ثم بنوا لهما كنيسة عظيمة.

صلاة هاتين القديستين تكون معنا. آمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
القديستان يؤنا وادروسييس الشهيدتان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شات الأنبا كاراس السائح :: القسم الروحى :: سير قديسين-
انتقل الى: